شريط الأخبار

الموقع تحت الإنشاء

 

 

أقامت رابطة الشباب المسلم في بريطانيا ندوتها الأسبوعية تحت عنوان (تجربة المرأة العراقية في الصحافة العالمية ) حيث استضافت فيها كل من الإعلامية العراقية رانيا العطار من البي بي سي العربي والاعلامية العراقية المستقلة سلوى القزويني وأدار الندوة الاعلامي جواد كاظم الخالصي .

 

حيث تحدث في البداية مدير الندوة الأستاذ الخالصي عن دور المرأة العراقية والظروف التي مرّت بها وكانت هنالك الكثير من المحطات التي عانت فيها كون العراق من البلدان الفريدة الذي مرّ بظروف قاسية جعلت من المرأة العراقية وعاءا لتحمل الكثير من مخلفات هذه الظروف القاسية عليها،،  وتناول الاعلام الذي يتحدث عن المرأة وقضاياها ووضعها بين السلب والايجاب وكيف كان تعامل المرأة مع هذه الحملات الاعلامية وقد ذكر أيضا أن المرأة العراقية هي قارئة للرواية أكثر منها قارئة للسياسة والجانب الاعلامي عادة ما يخوض في السياسة فكيف كان دخول المرأة الى هذا المعترك السياسي عن طريق الاعلام.

 

وبعد ذلك عرف بالسيرة الشخصية للضيفتين وأعطى الحديث الى الاعلامية رانيا العطار التي تناولت الاعلام العراقي من جانبين إعلام الدولة وإعلام الحكومة حيث نشأ الكثير من الاعلاميين العراقيين في الخارج . كما تناولت عدم وجود كتلة اعلامية عراقية في الاعلام العربي في حين أن هنالك الكثير من هذه التكتلات أو ما نسميه بالكتلة اللبنانية على سبيل المثال أو الكتلة السورية أو المصرية وغيرها مع إن العراقي موجود في الاعلام العربي ولكنه غير ظاهر فلا يوجد عامل الرعاية والموهبة .

 

والاعلام العراقي أعطى الكثير وخصوصا الاعلامية العراقية حيث أعطت الشهيدة أطوار بهجت وغيرها من الاعلاميين العراقيين الذي قدموا أرواحهم في سبيل إظهار الحقيقة والسنوات الست الماضية أعطت صورة واضحة بأن الاعلامي العراقي كان يمشي وسط الموت ولكنه أصر واستمر على تأدية الرسالة.

 

وبعد ذلك تحدثت الاعلامية سلوى القزويني والتي بدأت حديثها عن ذكريات كثيرة في الاعلام التي تتحرك في داخل الانسان حيث يقوم الواحد منا في إستغلال هذه الذكريات من أجل الانطلاق وعدم الوقوف أو التراجع لأن الاستمرارية تعطي النتائج الأفضل في رسم الحياة وخصوصا بالنسبة للاعلامي عندما يكون ناجحا .

 

خلاصة الكلام أن المرأة العراقية بشكل عام هي موهبة وتحتاج الى صقل هذه الموهبة وتوجيهها بشكل صحيح والعراقية بالذات رائعة جدا .

 

المرأة العراقية لديها قوة صلابة ومهنية عالية وهي طموحة ولديها رغبة في التقدم وهذه الرغبة الشديدة والثقافة العالية نحن بأمس الحاجة اليها اليوم في هذا الظرف العراقي لترسيخ الزيادة في الوعي والثقافة كما هي الحاجة الى ذلك في الاعلام العربي والعالمي لأنه يجب أن يكون الاعلام حيادي وغير منحاز  ولذلك نطالب بخدمة الاعلام العالمية في تقديم ورش عمل إعلامية تقوم على تدريب الشباب.

 

 (وهذا هو المشروع الذي تدعو له السيدة سلوى القزويني والذي قامت على تطبيق جزء منه من أجل إعداد جيل إعلامي واعي يعمل بمهنية من الشباب والشابات ).

 

كما طالبت بأن يكون هنالك ميثاق شرف إعلامي الذي يجب أن يطال جميع جوانب الاعلام .

 

وتطرقت الى أن الاعلامية العراقية لم تأخذ نصيبها في الاعلام وقد يعود ذلك التراجع نتيجة الواقع العراقي والضغوطات والتوجهات التي تمارسها وسائل الاعلام ما بين عدم الحيادية والتوجهات الفكرية .

 

والمذيعة التي يجب ان تظهر على الشاشة لا بد لها أن تمتلك الثقافة العالية التي تؤهلها للقيام بعملها بتقنية عالية .

 

وبعد ذلك فتح مدير الندوة الأستاذ الخالصي المجال لأسئلة ومداخلات الجمهور حيث عرضت الكثير من الأسئلة التي تدور حول الوضع الاعلامي للمرأة العراقية والصحافة ومؤسسات الاعلام بشكل عام وقد اجابت الضيفتين على جميع الاسئلة وبعد ذلك ختم مدير الندوة شاكرا الضيوف وجميع الحاضرين في القاعة .  

 

 

 

 

 

أقامت رابطة الشباب المسلم في بريطانيا ندوتها الأسبوعية تحت عنوان (تجربة المرأة العراقية في الصحافة العالمية ) حيث استضافت فيها كل من الإعلامية العراقية رانيا العطار من البي بي سي العربي والاعلامية العراقية المستقلة سلوى القزويني وأدار الندوة الاعلامي جواد كاظم الخالصي .

 

حيث تحدث في البداية مدير الندوة الأستاذ الخالصي عن دور المرأة العراقية والظروف التي مرّت بها وكانت هنالك الكثير من المحطات التي عانت فيها كون العراق من البلدان الفريدة الذي مرّ بظروف قاسية جعلت من المرأة العراقية وعاءا لتحمل الكثير من مخلفات هذه الظروف القاسية عليها،،  وتناول الاعلام الذي يتحدث عن المرأة وقضاياها ووضعها بين السلب والايجاب وكيف كان تعامل المرأة مع هذه الحملات الاعلامية وقد ذكر أيضا أن المرأة العراقية هي قارئة للرواية أكثر منها قارئة للسياسة والجانب الاعلامي عادة ما يخوض في السياسة فكيف كان دخول المرأة الى هذا المعترك السياسي عن طريق الاعلام.

 

وبعد ذلك عرف بالسيرة الشخصية للضيفتين وأعطى الحديث الى الاعلامية رانيا العطار التي تناولت الاعلام العراقي من جانبين إعلام الدولة وإعلام الحكومة حيث نشأ الكثير من الاعلاميين العراقيين في الخارج . كما تناولت عدم وجود كتلة اعلامية عراقية في الاعلام العربي في حين أن هنالك الكثير من هذه التكتلات أو ما نسميه بالكتلة اللبنانية على سبيل المثال أو الكتلة السورية أو المصرية وغيرها مع إن العراقي موجود في الاعلام العربي ولكنه غير ظاهر فلا يوجد عامل الرعاية والموهبة .

 

والاعلام العراقي أعطى الكثير وخصوصا الاعلامية العراقية حيث أعطت الشهيدة أطوار بهجت وغيرها من الاعلاميين العراقيين الذي قدموا أرواحهم في سبيل إظهار الحقيقة والسنوات الست الماضية أعطت صورة واضحة بأن الاعلامي العراقي كان يمشي وسط الموت ولكنه أصر واستمر على تأدية الرسالة.

 

وبعد ذلك تحدثت الاعلامية سلوى القزويني والتي بدأت حديثها عن ذكريات كثيرة في الاعلام التي تتحرك في داخل الانسان حيث يقوم الواحد منا في إستغلال هذه الذكريات من أجل الانطلاق وعدم الوقوف أو التراجع لأن الاستمرارية تعطي النتائج الأفضل في رسم الحياة وخصوصا بالنسبة للاعلامي عندما يكون ناجحا .

 

خلاصة الكلام أن المرأة العراقية بشكل عام هي موهبة وتحتاج الى صقل هذه الموهبة وتوجيهها بشكل صحيح والعراقية بالذات رائعة جدا .

 

المرأة العراقية لديها قوة صلابة ومهنية عالية وهي طموحة ولديها رغبة في التقدم وهذه الرغبة الشديدة والثقافة العالية نحن بأمس الحاجة اليها اليوم في هذا الظرف العراقي لترسيخ الزيادة في الوعي والثقافة كما هي الحاجة الى ذلك في الاعلام العربي والعالمي لأنه يجب أن يكون الاعلام حيادي وغير منحاز  ولذلك نطالب بخدمة الاعلام العالمية في تقديم ورش عمل إعلامية تقوم على تدريب الشباب.

 

 (وهذا هو المشروع الذي تدعو له السيدة سلوى القزويني والذي قامت على تطبيق جزء منه من أجل إعداد جيل إعلامي واعي يعمل بمهنية من الشباب والشابات ).

 

كما طالبت بأن يكون هنالك ميثاق شرف إعلامي الذي يجب أن يطال جميع جوانب الاعلام .

 

وتطرقت الى أن الاعلامية العراقية لم تأخذ نصيبها في الاعلام وقد يعود ذلك التراجع نتيجة الواقع العراقي والضغوطات والتوجهات التي تمارسها وسائل الاعلام ما بين عدم الحيادية والتوجهات الفكرية .

 

والمذيعة التي يجب ان تظهر على الشاشة لا بد لها أن تمتلك الثقافة العالية التي تؤهلها للقيام بعملها بتقنية عالية .

 

وبعد ذلك فتح مدير الندوة الأستاذ الخالصي المجال لأسئلة ومداخلات الجمهور حيث عرضت الكثير من الأسئلة التي تدور حول الوضع الاعلامي للمرأة العراقية والصحافة ومؤسسات الاعلام بشكل عام وقد اجابت الضيفتين على جميع الاسئلة وبعد ذلك ختم مدير الندوة شاكرا الضيوف وجميع الحاضرين في القاعة .