شريط الأخبار

الموقع تحت الإنشاء

ثقافة التنافس الانتخابي لدى الأحزاب العراقية

 

 

أقامت رابطة الشباب المسلم في بريطانيا ندوة سياسية تحت عنوان (ثقافة التنافس لدى الأحزاب العراقية) وفي ثلاثة محاور .

 

المحور الأول: أدب الخلاف والاختلاف في الانتخابات .

 

المحور الثاني: أساليب الدعايا الانتخابية.

 

المحور الثالث: إمكانية الوفاء بوعود الحملة الانتخابية.

 

 

وكان ضيوف الندوة كل من الاعلامي الأستاذ كريم بدر من هولندا والاعلامي الأستاذ باسم العوادي من لندن وبادارة الأستاذ جواد كاظم الخالصي وذلك يوم السبت المصادف 24/1/2009 على قاعة مؤسسة دار الاسلام في لندن .

 

 

حيث تطرق الأستاذ كريم بدر الى ثقافة الانتخابات كثقافة وليست مفردة انتخابية حيث نجد تشكيل السلطات الثلاث القضائية والتنفيذية والتشريعية وهذه نتجت عن الحالة التثقيفية للانتخابات لأن النظام العربي منظومة مأزومة حيث النظم الشمولية لا يمكن أن تتقبل مثل هكذا حالة سياسية واعية تختلف عما يطبّق في بلدانهم.

 

والحال منذ سقوط بغداد وكل فترة نسمع عن إمكانية حدوث إنقلاب لأن ذلك الفكر لا زال راسخاً في أذهان هؤلاء حيث عدم تقبل الآخر.

 

وهناك ثقافة تهميش الآخر من خلال الوسائل العديدة التي يمكن أن تهيء لذلك من خلال الاعلام أو من خلال الممارسة السياسية.

 

كما أشار إلى أداء اليمين لأوباما على إنجيل لنكولن الذي أسس لنهاية الاستعباد للآخر وعدم الحفاظ على حقوقه وهذه اشارة الى حالة الانتقال بالوعي منذ ذلك الحين وإلى اليوم .

 

حيث أكد على التأسيس الذي يقوم على انتقاد الآخر وهذا لم يكن يحصل قبل سقوط النظام السابق وذلك بسبب عدم امكانية نقد النظام لأن ذلك يؤدي الى هلاك من ينتقد.

 

وقد تسائل هل أسسنا لثقافة انتخابية والجواب كلا هذا لا يوجد الآن بالشكل الذي نحلم ونريد لأنه يمكن أن تحصل حالة من الانشقاقات بسبب بروز أي مشكلة ولكن مع هذا فقد أسسنا شيء يمكن أن ننطلق من خلاله لبناء أفضل.

 

 

ثم تحدث الأستاذ باسم العوادي من أن هناك تشابها بين المحور الأول الثاني وهناك نظريات تقوم على الاختلاف والخلاف مع إنه رفض مبدأ الخلاف لأنه تقاطع لأنه يجب أن نعمل بالاختلاف وهو ضروة لتقوم عليه العملية الانتخابية لأن الممارسة تقل في المثاليات حيث يجب العمل في الحدود الدنيا .

 

وقد أشار الى أن هناك إنتخابات ثقلها أكبر من تلك الانتخابات المحلية بحيث أن الانتخابات البرلمانية تنقل العراق الى حكومة جديدة .

 

ثم تطرق الى أن البرلمان العراقي مشكّل من 15 حزب في حين إن دول أخرى يتشكل برلمانها من حزبين أو ثلاثة وهذا يعود الى إفرازات الواقع العراقي.

 

ثم تطرق الى التغطية الاعلامية للانتخابات حيث الانتخابات السابقة كانت الفضائيات ووسائل الاعلام قليلة اما اليوم فهي واضحة وتستخدم في عملية انتقاص الآخر ولكون المنافسة قوية فذلك ما يبرّر الدعايات الانتخابية.

 

 

وبعد ذلك فتح مدير الندوة الباب لمداخلات الجمهور وأسئلتهم حول الموضوع حيث تطرقت الأسئلة الى قضايا الحرب الكلامية بين الدعوة والمجلس الأعلى ومدى تأثيرها على أبناء الطائفة الشيعية وكذلك السؤال عن مدى إختراق حزب البعث للانتخابات المحلية وذلك تحت عناوين مختلفة وعدد من الأسئلة حول إمكانية تزوير الانتخابات وتدخل ايران فيها وكذلك السؤال حول عملية التشهير التي قامت بها إحدى القنوات الشيعية بسبب تصريحات السيد حسين الشامي وتحريفها من قبل البعض، فكيف يمكن تبرير استعمال أساليب التحريف والافتراء واستصدار الفتاوى، كما كان السؤال حول استطلاعات الرأي العام التي تقول بأن النجاح سيكون حليف العلمانيين، بالإضافة إلى أسئلة أخرى تمت الاجابة عليها من قبل الضيفين.

 

 

ثم بعد ذلك شكر مدير الندوة الضيفين الاعلاميين وكما وجه شكره للجمهور الحاضرين